“الجهاد الإسلامي”: حراك الضفة والقدس ضد مخطط الضم مسؤولية “فتح”

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أن وحدة الموقف الفلسطيني من مؤامرة القرن يجب أن تترجم إلى حراك شعبي كبير ومستمر خاصة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، مبينًا أن مسؤولية حركة “فتح” أساسية في هذا الجانب.

 

وقال الهندي في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن “التمسك بالسلطة بعد خطة الضم يمثل خطأ قاتلاً”.

 

وأضاف “إن مفهوم الكيانية الفلسطينية – سواء كانت سلطة أو دولة – هو مسار قائم على الشراكة مع العدو، وله استحقاقاته التي من ضمنها قمع المقاومة على الأرض وفي المناهج الدراسية وفي صدور الجيل الجديد”، مشيرًا إلى أن هذا مسار مختلف تمامًا عن مسار مواجهة الاحتلال بأي شكل كان.

 

وأضاف: “إذا كانت السلطة مقتنعة حقيقة بأنه لا جدوى من المسار التفاوضي فعليها أن تحل نفسها وتعود إلى تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وما لم يحدث ذلك ستبقى السلطة تدور في الحلقة المفرغة (الشراكة والتفاوض مع العدو)، وستبقى إستراتيجيتها هي الصراخ والاستجداء”.

 

وبيّن الهندي أن الأنظمة العربية تتوزع ما بين تواطؤ مع الاحتلال، وصمت مريب، ولا يصدر عنها إلا مجرد لغو من الإدانة، مؤكدًا أن هذه الأنظمة في المحصلة النهائية خارج معادلة الصراع.

 

يشار إلى أنه كان من المقرر أن تعلن حكومة الاحتلال، اليوم الأربعاء (1 تموز/يوليو)، بدء خطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلن عنه سابقا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

 

لكن الغموض، يحيط بموقف نتنياهو، بعد دخول الموعد الذي سبق أن حدده، (اليوم الأربعاء) وخاصة في ظل الرفض الدولي، والخلافات داخل حكومته ومع الإدارة الأمريكية حيال المسألة.

 

Source: Quds Press International News Agency