“الجبهة الشعبية”: رحيل “قبها” شَكلّ خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ووزير الأسرى السابق وصفي قبها، الذي توفي الخميس، عن عمر ناهز (62 عامًا) بعد إصابته بفيروس “كورونا”.

 

وقالت الجبهة، في بيان تلقت “قدس برس” نسخة منه، “نتقدم بأحر التعازي لعائلة الراحل ولأبناء شعبنا في جنين وللأخوة في حركة حماس، بوفاة وزير الأسرى السابق وصفي قبها، الذي رحل بعد حياة نضالية حافلة”.

 

وأكدت أن “رحيل المناضل قبها شَكلّ خسارة كبيرة”.

 

وأشادت بمواقف الراحل، الذي قالت إنه “أفنى حياته مناضلاً ومدافعًا عن حقوق الأسرى والمحررين وأمضى حوالي 13 عاماً في زنازين الاحتلال الصهيوني”.

 

وبيّنت أن قبها كان دائم الحضور في المناسبات الوطنية، وكان محط اجماع وطني وشعبي، ومن المنادين بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.

 

وجددت الجبهة الشعبية، عهدها للراحل ولكل شعبنا “بالاستمرار في النضال على ذات الدرب والطريق، حتى تحقيق أهداف شعبنا بالانعتاق من الاحتلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية الديمقراطية على كامل التراب الوطني”.

 

وولد قَبَها عام 1959، في قرية “بَرطَعة الشرقية” بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية، وهو أب لسبعة أبناء.

 

وقبها أسير محرر قضى ما مجموعه 13 عاماً في سجون الاحتلال، بعد أن تعرض للاعتقال تسع مرات. وقبل نحو خمسة أشهر، حاولت قوات الاحتلال اعتقاله، لكنها لم تتمكن من ذلك، ومنذ ذلك الحين أصبح مطاردًا لقوات الاحتلال إلى أن أصيب بـ “كورونا” وأعلن وفاته نتيجة مضاعفات الإصابة بالفيروس.

 

وشغل قبها لنحو عشرين عامًا منصب رئيس الدائرة الهندسية في بلدية جنين حتى عام 2006، حينما عين بمنصب وزير شؤون الأسرى في الحكومة العاشرة التي شكلتها حركة “حماس” عقب فوزها في الانتخابات التشريعية آنذاك.

 

وحصل قبها على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة “ديترويت” في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1984، كما حصل على دبلوم عالٍ مكثف في إدارة مصادر المياه عام 1994.

 

Source: Quds Press International News Agency