الاحتلال يغلق المنفذ التجاري الوحيد مع غزة .. و”حماس” تقول إن هدفه الضغط على القطاع المحاصر

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بدءا من اليوم الثلاثاء، إغلاق معبر “كرم أبو سالم”، وهو المنفذ التجاري الوحيد مع قطاع غزة، إلى أجل غير مسمى، بزعم الرد على إطلاق “بالونات حارقة” من القطاع تجاه مستوطنات إسرائيلية.

 

وأبلغت اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع التابعة للإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، شركات القطاع الخاص بمنع إدخال مواد البناء وكافة متعلقاتها من قبل الاحتلال بدءًا من اليوم الثلاثاء لقطاع غزة، عبر معبر “كرم أبو سالم”، حتى إشعار آخر.

 

وأوقالت الإذاعة الإسرائيلية (رسمية) إن وزير الجيش بيني غانتس، أمر بإغلاق المعبر أمام البضائع، في ظل استمرار إطلاق البالونات الحارقة من غزة.

 

وأشار إلى أن هذا القرار جاء بعد مشاورات أمنية وفي ضوء إطلاق البالونات وانتهاك التهدئة الأمنية.

 

وقال البيان: “إن إطلاق البالونات وانتهاك التهدئة سيضر بالمقام الأول بتطور الاقتصاد ومحاولات تحسين الوضع المدني لسكانه”.

 

وشدد على أن جيش الاحتلال سيرد بحزم وصلابة على أي انتهاك لما اسماه “سيادة إسرائيل”، محملا حركة “حماس” المسؤولية عن كل ما يحدث داخل غزة وخارجها، مؤكدا أنها ستتحمل تبعات ذلك.

 

من جهته اعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد اللطيف القانوع في تصريح مكتوب له أن هذا القرار لم يعد له أي جدوى أمام إرادة كسر الحصار.

 

وقال: “الاحتلال يمنع إدخال مواد البناء ويغلق معبر كرم أبو سالم ونتنياهو يهدد ويتوعد وكل ذلك يأتي في إطار الضغط على غزة وتضييق الخناق وتشديد الحصار”.

 

وأضاف: “من حق شعبنا أن يعيش بحياة عزيزة وكريمة على أرضه ويناضل من أجل رفع الحصار الظالم المفروض عليه منذ 14عاما وكل وسائل الضغط والتهديد لم يعد لها أي جدوى أمام إرادة كسرا لحصار”.

 

وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حصارا مشددا على قطاع غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، منذ فوز حركة “حماس” في الانتخابات التشريعية، في كانون ثاني/يناير 2006.

 

وتسبب الحصار بزيادة كبيرة في معدلات الفقر والبطالة علاوة على إضعاف القطاع الصحي بشكل كبير، بحيث يعاني بشكل متواصل من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، حسب بيانات رسمية.

 

Source: Quds Press International News Agency