الاحتلال الإسرائيلي يطرح مناقصة لبناء 1257 وحدة استيطانية بالقدس

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن طرح مناقصة بناء 1257 وحدة استيطانية جديدة بمدينة القدس المحتلة.

 

ذكر موقع “واللا” الإخباري العبري، أن ما يسمى “سلطة أراضي إسرائيل” (هيئة حكومية) نشرت اليوم، كتيب العطاء لبناء 1257 وحدة استيطانية في حي جفعات هاماتوس الاستيطانية جنوب شرقي القدس المحتلة (خارج الخط الأخضر) اي في المناطق التي جرى احتلالها في القدس المحتلة بعد حرب عام 1967.

 

ووفقا للاعلان، فإنه يمكن تقديم العطاءات حتى 25 كانون ثاني/ يناير القادم أي بعد أيام فقط من أداء جو بايدن اليمين كرئيس للولايات المتحدة.

 

وكان بايدن ونائبته كمالا هاريس، قد قالا خلال دعايتهما الانتخابية إنهما يتمسكان بخيار “حل الدولتين”، لحل الصراع العربي الإسرائيلي، وسيعارضان “الضم” والاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية.

 

وأوضح أن الإعلان عن المناقصة الجديدة يأتي بعد المصادقة في 2014 على بناء نحو 2600 وحدة استيطانية بالحي المذكور، تم تجميدها منذ ذلك الوقت بسبب ضغوط دولية.

 

من جانبه رحب نائب رئيس بلدية الاحتلال بالقدس، آري كينغ ، بنشر المناقص ، وقال:”بعد أكثر من عقد من الزمان، تم نشر مناقصة بناء حي جفعات هاماتوس وعلى كل يهودي أن يهنئ ويشكر الحكومة على تنفيذها”.

 

وأضاف أن “بناء الحي في أسرع وقت ممكن هو مهمة إستراتيجية وصهيونية من الدرجة الأولى. سيضمن ربط حي جيلو وحومات شموئيل بـ تالبيوت وقطع الاتصال العربي بين بيت صفافا في القدس وبيت لحم”.

 

من ناحيتها، هاجمت حركة “السلام الآن” اليسارية المناهضة للاستيطان، الحكومة الإسرائيلية بعد نشر المناقصة.

 

وجاء في بيان لها أن ” البناء الاستيطاني في هذه المنطقة هي ضربة قاضية لاحتمال أن يكون هناك سلام وحل الدولتين” للشعبين.

 

وأضافت أن “هذه الحكومة تشكلت لمواجهة كورونا وتستغل نهاية إدارة ترمب لإثبات الحقائق على الأرض وتخريب آفاق السلام.”

 

وقال أفيف تاتارسكي من منظمة “عير عميم” الحقوقية التي تراقب النشاطات الاستيطانية في القدس المحتلة: إن هذا انفصال عن حل الدولتين.

 

وقال: “هذه المناقصة هي الأولى من الخطط الاستيطانية التي سيروجها نتنياهو في نهاية إدارة ترمب والتي ستؤثر على مستقبلنا”.

 

وتابع : “الانفصال عن حل الدولتين هو أيضًا إقامة نظام غير ديمقراطي في إسرائيل ، وسيكون هذا إرثًا لنتنياهو”.

 

واحتلت “إسرائيل” القدس عام 1967 وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

 

وتعتبر الدولة العبرية، مدينة القدس بأكملها عاصمة لها، في حين يطالب الفلسطينيون بان تكون شرقي القدس عاصمة لدولتهم المستقبلية.

 

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية المحتلتين غير قانونية، بموجب القانون الدولي، وعقبة رئيسية أمام السلام لأنها مقامة على أراض يرى الفلسطينيون أنها جزء من دولتهم المستقبلية.

 

Source: Quds Press International News Agency