حمل “نادي الأسير الفلسطيني” (حقوقي مقره رام الله)، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن مصير الجريح المعتقل أنور عصام عبد الغني (21 عاما)، من بلدة صيدا شمالي طولكرم، شمالي الضفة الغربية.
وتعرض عبد الغني لإصابة برصاص جيش الاحتلال، خلال مداهمة منزل عائلته، فجر يوم الأربعاء الماضي.
وأوضح نادي الأسير، في بيان، مساء اليوم السبت، أن الجريح عبد الغني، تعرض لإصابة خطيرة في الفخذين، ووفقا للمعلومات المتوفرة فإنه خضع لعملية جراحية، ولا يزال يتلقى العلاج في مستشفى “رمبام الإسرائيلي”.
وذكر أن قوات الاحتلال،صعدت من اعتقال الجرحى، سواء من أصيبوا بالرصاص واعتقلوا لاحقًا، أو من أصيبوا خلال عملية اعتقالهم.
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، نحو أربعة آلاف و 900 أسير من بينهم 34 أسيرة، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.
Source: Quds Press International News Agency