الأردن .. مسيرة حاشدة قرب السفارة الإسرائيلية بعمّان تطالب بطرد سفير الاحتلال

نظمت الحركة الإسلامية (جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي)، اعتصاماً جماهيرياً شارك به الآلاف من الأردنيين بالقرب من السفارة الإسرائيلية غربي العاصمة عّما، احتجاجا على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسيين في المسجد الأقصى المبارك.

 

وطالب المعتصمون في هتافاتهم بطرد السفير الإسرائيلي، وإغلاق السفارة، وإلغاء اتفاقية “وادي عربة”، في إشارة إلى اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين منذ عام 1994.

 

لا سفارة إسرائيلية في عمّان

 

وهتفت حشود المحتجين الذي تقدمتهم قيادات الحركة الإسلامية، وقوى شعبية أخرى: “لا سفارة ولا سفير على أرض أردنية” و”الشعب يريد طرد السفير” و”الشعب يريد إغلاق السفارة”.

 

وأشار المحتشدون إلى أنهم “تجمعوا في بداية الطريق المؤدية للسفارة في منطقة الرابية بسبب الحواجز الأمنية”.

 

بدوره دعا الأمين العام لـ “حزب جبهة العمل الإسلامي” مراد العضايلة في تصريحٍ لـ “قدس برس”: الحكومة الأردنية أن ترتفع إلى مستوى الحدث الذي يجري في القدس، ولدور عملي لحماية أهلنا في الشيخ جراح”.

 

وطالب العضايلة الحكومة الأردنية لكي تقدم قضية الشيخ جراح إلى “الجنائية الدولية، وطرد السفير الصهيوني من عمان، واتخاذ موقف حقيقي تجاه الأهل بالقدس وهم ينتظرون من الأردن حكومة، وشعباً موقف عملي”.

 

وشدد بالقول: “ليس هناك أولى من الشعب الأردني للدفاع عن القضية الفلسطينية”.

 

من جانبه، أكد الناطق باسم الإخوان المسلمين معاذ الخوالدة، أن “المسيرة بالقرب من السفارة الصهيونية تأتي كرد أردني على ما يجري في حي الشيخ جراح، والقدس المحتلة، وهي تعبير عن وقوفنا إلى جانب المرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى”.

 

وقال في تصريحٍ لـ “قدس برس”:” لا يمكن أن نقبل باستمرار اعتداءات الاحتلال على القدس، وهذه الوقفة مع المرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى ولا يمكن أن يصمت الشعب الاردني على هكذا ممارسات من خلال الغاء اتفاقية وادي عربة واتفقاية الغاز.

 

وقفة احتجاجية

 

وفي موضوع متصل، نظم “التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن”، الاثنين، وقفة تضامنية انتصارا للقدس والمقدسيين، وأهالي حيّ الشيخ جراح، ورفضا للاعتداءات الصهيونية على القدس والمقدسيين.

 

وشارك في الوقفة الاحتجاجية نقابيون وحزبيون وقوى شعبية ووطنية، كما اكد المتحدثون في المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمام مقر حزب جبهة العمل الإسلامي بحضور حشد من قيادات الحركة الإسلامية والشخصيات الوطنية وقدمه القيادي في الحركة الإسلامية معاذ الخوالدة، على موقف الشعب الأردني الداعم لصمود الشعب الفلسطيني والمرابطين في المسجحد الأقصى وتصديهم للعدوان الصهيوني بصدورهم العارية ودفاعهم عن كرامة الأمة ومقدساته رغم الصمت العربي الرسمي.

 

موقف مخجل

 

وفي كلمة خلال الوقفة، استهجن رئيس “التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن” عبدالله العكايلة، “الموقف الرسمي الأردني المخجل، والذي اقتصر على استدعاء القائم بالأعمال الصهيوني، مطالبا بطرد السفير والغاء اتفاقية وادي عربة والغاء اتفاقية الغاز”.

 

كما طالب العكايلة المقاومة المسلحة في قطاع غزة بالتحرّك ودعم الانتفاضة المقدسية، لتكون الانتفاضة فلسطينية على كافة الأراضي المحتلة.

 

واستهجن النائب الثاني للمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين، سعود ابو محفوظ، الموقف الأردني الرسمي، فيما حذّر من خطورة الممارسات الصهيونية.

 

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الحراك الموحد عمر العسوفي، تضامن الأردنيين مع الفلسطينيين والمقدسيين.

 

ومع ساعات الصباح اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

 

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إصابة أكثر من 305 فلسطينيين منذ الصباح خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة في القدس.

 

Source: Quds Press International News Agency

 

Back To Top