استطلاع: زيارة نتنياهو للسعودية أوقفت تراجع شعبية حزب الليكود

أظهرت معطيات استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن زيارة رئيس حكومة الاحتلال ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو إلى المملكة العربية السعودية، والإعلان عن قرب حصول دولة الاحتلال على لقاحات مضادة لفيروس “كورونا” أوقفت تراجع شعبية حزب الليكود، فيما واصل حزب اليمين الإسرائيلي (يمينا) برئاسة نفتالي بينيت احتلال المرتبة الثانية.

 

وكانت استطلاعات الرأي الإسرائيلية أشارت في الفترة الأخيرة إلى تراجع قوة حزب الليكود، وتراجع التأييد لرئيس الحزب نتنياهو بعد اتهامه بالفشل في مواجهة انتشار وباء “كورونا”، بعد تسجيل أرقام قياسية في عدد المصابين، وتحميله المسؤولية عن تدهور الأوضاع الاقتصادية، إضافة لاتهامه بعدة قضايا فساد بينها الرشوة والخيانة وسوء الأمانة.

 

وذكر استطلاع نشرته صحيفة “معاريف” العبرية الصادرة اليوم الجمعة، أنه لو أجريت انتخابات اليوم، لحصل حزب الليكود على 29 مقعدا في الكنيست (البرلمان) مقابل 23 مقعدا لحزب “يمينا”.

 

ووفقا للاستطلاع سيحصل حزب “هناك مستقبل” برئاسة زعيم المعارضة يائير لبيد على 19 مقعد، فيما تراجعت قوة القائمة العربية المشتركة إلى 11 مقعد.

 

وأظهرت المعطيات أيضا تراجع قوة حزب “أزرق ابيض” بزعامة وزير الجيش بيني غانتس إلى 9 مقاعد فقط، كما تراجعت أيضا قوة حزب شاس الديني (اليهود السفارديم الشرقيين) إلى 8 مقاعد، فيما حافظت الأحزاب الثلاثة الأخرى على قوتها وهي “يسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان 8 مقاعد، وحزب “يهدوت هتوراة” الديني 7 مقاعد، وحزب “ميرتس” اليساري 6 مقاعد.

 

ووفقا لهذه المعطيات، تحصل كتلة اليمين الإسرائيلي في الكيست بدون ليبرمان على 67 مقعد؛ ما يؤهلها لتشكيل الحكومة القادمةن والتي تحتاج إلى تأييد 61 عضو كنيست، مقابل 45 مقعد لأحزاب اليسار والوسط والقائمة العربية.

 

وتظهر هذه المعطيات أنه على عكس الانتخابات السابقة، والتي تركز فيها التنافس بين حزب الليكود اليميني والذي حصل على 36 مقعدا في الانتخابات السابقة، وحزب “أزرق أبيض” الذي حصل على 33 مقعدا، وتظهر معطيات استطلاعات الرأي الأخيرة أن التنافس في الانتخابات القادمة سيكون بين اليمين واليمين المتشدد.

 

وحسب هذه الاستطلاع فإن حزب “يمينا” والذي حصل على 6 مقاعد في الانتخابات السابقة، وزادت قوته بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة سيكون المنافس الرئيس لحزب الليكود.

 

ولم تستبعد المصادر العبرية، أن ينافس زعيم الحزب بينيت على رئاسة الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات القادمة.

 

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY