استشهاد فلسطيني زعم الاحتلال محاولته طعن جندي جنوب نابلس

أكدت وسائل إعلام عبرية، استشهاد شاب فلسطيني، زعم جيش الاحتلال محاولته تنفيذ عملية طعن جنوب ناباس، صباح اليوم الجمعة.

 

وقالت القناة السابعة وموقع واللا الإخباري العبريان، أن الشاب الفلسطيني الذي يبلغ من العمر 18 عاما، توفي متأثراً بجراحه في مستشفى بيلينسون بمستوطنة “بتاح تكفا” (ملبس الفلسطينية) وسط فلسطين المحتلة عام 48.

 

وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا الرصاص على الشاب، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

 

ونقل موقع الأخبار العبري (0404) عن مصادر عسكرية إسرائيلية، زعمها أن الشاب وصل إلى مفترق “جيتي أفيشار” الاستيطاني، بالقرب من مستوطنة “أرئيل” ما بين نابلس وسلفيت، ونزل من سيارته وبحوزته سكين، محاولاً طعن أحد المستوطنين في المكان.

 

وادعت المصادر أنه “على إثر ذلك؛ تم إطلاق النار على الشاب من قبل جنود الاحتلال في المكان وتحييده، فيما عانى أحد المستوطنين في المكان من الخوف والقلق وتم تقديم الاسعافات له”.

 

ووفقًا لموقع “واللا” الإخباري العبري؛ فإن الشاب أصيب بجروح حرجة، ونقل للعلاج، مشيراً إلى أنه تعرض لعدة رصاصات في منطقة البطن، ليُعلن عن استشهاد لاحقاً.

 

وقال الموقع إن قوات الاحتلال تبحث عن فلسطيني فر من المكان بسيارة.

 

وفي وقت لاحق؛ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب أمير عاطف ريان، من قراوة بني حسان في محافظة سلفيت.

 

وخلال السنوات الأخيرة؛ تكررت عملية إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال على فلسطينيين، استُشهد بعضهم، لمجرد الشك في أنهم يخططون لتنفيذ عمليات طعن ضد جنود وحراس إسرائيليين، ودون أن يشكلوا أي خطر حقيقي عليهم، وفق جهات حقوقية.

 

Source: Quds Press International News Agency