إيلي الفرزلي: المقاومة خيار الفلسطينيين في مواجهة “الضم”

قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إيلي الفرزلي، اليوم الأربعاء، إن الخيار الفلسطيني الوحيد لمواجهة خطة الضم، هو المقاومة.

 

وحذر الفرزلي، خلال حديث متلفز للتحرك الدولي لمناهضة ضم الضفة الغربية “الضقة ضفتنا”، من إسقاط كامل القضية الفلسطينية، في حال تمّت عملية الضم.

 

وتابع: “الآثار المباشرة، في حال تمّت عملية الضم، هو إسقاط كامل لكل القضية الفلسطينية، لكل فكرة الأرض الفلسطينية، لتحقيق الأهداف الصهيونية، وزرع الفتنة في كل العالم العربي، والاستمرار بهذه السياسة، التي تجعل اليد الصهيونية هي اليد العليا في كل المنطقة”.

 

ورأى أن نتائج هذا القرار، لا يمكن أن يتخيلها إنسان على مستوى نهاية هذه الأمّة بكل تاريخها وتراثها.

 

وقال: “يجب أن نعترف أن الطموحات الأميركية والصهيونية بتوسيع مساحة الأراضي المحتلة هو أمر واقع، وهو أمر يصول ويجول في إرادة الفكر الصهيوني والإدارة الصهيونية للكيان وأتباعهم في كل العالم منذ اليوم الأول لتأسيس هذا الكيان”.

 

وخلص الفرزلي إلى أن هذا “الضم” هو أمر سعى إليه الصهاينة، واتخذت به قراراً الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب.

 

وحول تنفيذ القرار من عدمه، لفت الفرزلي إلى أن الأمر مرتبط بإرادة الشعب الفلسطيني، ومقاومته لهذا القرار، وجعل عملية الضم عملية مكلفة، والصمود، بحيث إن هذا الصمود يؤدي إلى ردة فعل في العالم برمّته لإدانة القرار وإسقاطه.

 

وختم الفرزلي: “أعتقد أنه لا يوجد إلا مقاومة هذا الاحتلال. مقاومة فلسطينية كشريحة متقدمة للأمّة العربية، بحيث إن صمود الفلسطينيين بعد وقت يؤدي إلى إعادة إنتاج المقاومة على مستوى العالم العربية لإسقاط سياسة التخاذل”.

 

يشار إلى أن الحراك الدولي لمناهضة ضم الضفة الغربية، الذي انطلق في شهر حزيران/ يونيو الماضي، وشارك فيه أكثر من مئة مؤسسة وهيئة عبر العالم، يعمل على مناهضة ضم أجزاء من الضفة الغربية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، والتعريف بمخاطر خطة الضم على القضية الفلسطينية، والمجتمعات العربية، والعالم أجمع.

 

Source: Quds Press International News Agency