إعلام عبري: ضغوط أمريكية على “السلطة” للقبول بتحقيق مشترك مع “إسرائيل” حول “أبو عاقلة”

كدت مصادر إعلامية عبرية، أن الإدارة الأمريكية تمارس “ضغوطا كبيرة” على السلطة الفلسطينية، للموافقة على إجراء تحقيق مشترك مع إسرائيل” في حادثة اغتيال مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة.

 

وقال موقع “واي نت” العبري التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن الفلسطينيين ما  زالوا يرفضون حتى الآن الطلب بإجراء تحقيق مشترك مع “إسرائيل”.

 

ونقل الموقع عمن وصفهم بـ”مسؤولين إسرائيليين كبار” قولهم إن سلوك السلطة الفلسطينية “سخيف”.

 

وأشار الموقع إلى أن “تل أبيب” وجهت رسائل إلى الأمريكيين وجهات دولية أخرى، مفادها أن هناك مخاوف من أن الفلسطينيين قد يحاولون تدمير أو إتلاف الأدلة من مكان الحادث، حتى لا يمكن تحديد من أطلق النار على الصحفية.

 

وبين الموقع أن التقديرات في “إسرائيل” تشير إلى أنه “لن يكون هناك مزيد من التشريح، ولكن هناك احتمال أن يوافق الفلسطينيون في نهاية المطاف على إجراء تحقيق مشترك، خصوصا مع قرب زيارة الرئيس الأمريكي بايدن إلى المنطقة، وحاجة الفلسطينيين إلى الأموال الأمريكية” وفق زعمه.

 

واشار الموقع إلى أن “الفلسطينيين أعربوا عن استعدادهم لمشاركة نتائج تحقيقهم مع الأطراف الأخرى، لكن لا يوجد حتى الآن اتفاق على نقل النتائج إلى إسرائيل”.

 

وصباح أمس الأربعاء؛ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أبو عاقلة (51 عاماً)، إثر إصابتها برصاصة أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيتها اقتحام حي الجابريات، القريب من مخيم جنين (شمال الضفة).

 

وحمّلت قناة الجزيرة القطرية في بيان، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن استشهاد أبو عاقلة، مؤكدة أن قناصاً إسرائيلياً اغتالها بدم بارد، وبشكل متعمد.

 

يشار إلى أن شيرين أبو عاقلة من أوائل المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة، وطيلة ربع قرن كانت في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

 

Source: Quds Press International News Agency